
إرادة الحياة
(الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي)
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ – لَمَّا سَأَلْتُ : ” أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟”
“أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!”
وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
“ويًَمشيْ الزَّمانُ، فتنموْ صُروفٌ وتذْوي صُروفٌ، وتحْيا أُخَر
وتُصبح ُ أحلامُها يَقْظةً، مُوَشَّحةً بغُموضِ السَّحر
تُسائِلُ: أينَ ضَبابُ الصَّباحِ، وَسِحْرُ المساءِ؟ وضوْئُ القَمر؟
وَأسْرابُ ذاكَ الفَراشِ الأنيقِ؟ ونَحْلٌ يُغَنيْ، وغَيمٌ يَمُرّ
وأينَ الأشِعَّةُ والكائِناتُ؟ وأينَ الحياةُ الَّتي أنْتظِر
ظمِئتُ إلى النُّور، فوقَ الغُصونِ! ظمِئتُ إلى الظِلِّ تحْتَ الشَّجار!
ظَمِئتُ إلى النَّبْعِ، بَيْنَ المُروجِ يُغَنّين ويّرْقُصُ فَوْقَ الزّهَر!
ظَمِئتُ إلى نَغَمَتِ الطُّيورِ، وهَمسِ النَّسيم، ولَحْنِ المَطر!
ظَمِئتُ إلى الكونِ! أيْنَ الوُجودُ وأنَّي أرَى العالَمَ المنتظر
هو الكَوْنُ، خَلْفَ سُباتِ الجُمود وفي أثفُقِ اليَقَظاتِ الكُبَر”
وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور
وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر
وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر
فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر
وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر
وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر
ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ
إرادة الحياة
(الشاعر التونسي ابو القاسم الشابي)
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ – لَمَّا سَأَلْتُ : ” أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟”
“أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!”
وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
“ويًَمشيْ الزَّمانُ، فتنموْ صُروفٌ وتذْوي صُروفٌ، وتحْيا أُخَر
وتُصبح ُ أحلامُها يَقْظةً، مُوَشَّحةً بغُموضِ السَّحر
تُسائِلُ: أينَ ضَبابُ الصَّباحِ، وَسِحْرُ المساءِ؟ وضوْئُ القَمر؟
وَأسْرابُ ذاكَ الفَراشِ الأنيقِ؟ ونَحْلٌ يُغَنيْ، وغَيمٌ يَمُرّ
وأينَ الأشِعَّةُ والكائِناتُ؟ وأينَ الحياةُ الَّتي أنْتظِر
ظمِئتُ إلى النُّور، فوقَ الغُصونِ! ظمِئتُ إلى الظِلِّ تحْتَ الشَّجار!
ظَمِئتُ إلى النَّبْعِ، بَيْنَ المُروجِ يُغَنّين ويّرْقُصُ فَوْقَ الزّهَر!
ظَمِئتُ إلى نَغَمَتِ الطُّيورِ، وهَمسِ النَّسيم، ولَحْنِ المَطر!
ظَمِئتُ إلى الكونِ! أيْنَ الوُجودُ وأنَّي أرَى العالَمَ المنتظر
هو الكَوْنُ، خَلْفَ سُباتِ الجُمود وفي أثفُقِ اليَقَظاتِ الكُبَر”
وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور
وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر
وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر
فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر
وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر
وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر
ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

برنامج “شباب من أجل التغيير” – المرحلة الثانية
ثقافة الشباب العالمية والمشاركة
استمارة تقديم للمنح الصغيرة
هدف برنامج “شباب من أجل التغيير” إلى إلهام وإعلام وإشراك الشباب العرب ليكونوا صناع للتغيير في مجتمعاتهم. المرحلة الثانية من هذا البرنامج تركز على موضوع: ثقافة الشباب العالمية والمشاركة وسيتم تنفيذها من خلال شراكة بين مكتبة الإسكندرية و TakingITGlobalبالإضافة إلى العديد من المنظمات المحلية في الوطن العربي من أجل تشجيع الحوار بين الثقافات المختلفة ودعم المشاريع الشبابية التنموية في البلدان الآتية: الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
ويقدم برنامج “شباب من أجل التغيير” 15 منحة صغيرة ( 1000 دولار أمريكي) لمساندة المشروعات التي يقودها الشباب والتي تتناول قضايا مثل توظيف الشباب، الصحة، التعليم، الخ والتي تدور في الفترة ما بين مارس 2010 إلى سبتمبر 2010. في البداية سيتم اختيار 25 شاب/ة مؤهلين للفوز بالمنح وسيتم دعوتهم لحضور المنتدى الخامس للشباب العربي في الإسكندرية في فبراير 2010 لعرض أفكار مشاريعهم. بناء على عروض المشاريع والمقابلات الشخصية معهم سيتم اختيار 15 فائز/ة للحصول على إحدى المنح وحضور دورة الكترونية عن إدارة المشاريع. وبعد ذلك سيتم اختيار عدد من الفائزين لحضور المؤتمر العالمي للشباب في تركيا 2010!
إذا كنت مهتما بالتقديم لهذه المنح الصغيرة، رجاءً املأ هذه الاستمارة (باللغة العربية أو الانجليزية) وأرسلها بالإضافة إلى سيرتك الذاتية ورسالة مع المرفقات المذكورة أدناه لتالا النابلسي، مديرة البرنامج yfc@takingitglobal.org في موعد أقصاه 17 يناير 2010 قبل الساعة 11 مساء بتوقيت جرينتش.
اسم البلد:
رجاءً اختر فقط صندوق أو اثنين
التعليم، التدريب، وتنمية المهارات
مشروع متعلق بالصحة
مشروعات توليد الدخل
تكنولوجيا المعلومات، الفنون، الإعلام، الاتصالات
حفظ البيئة
الزراعة
حقوق الإنسان والقضايا الجندرية
منظمات ومرافق الشباب
المياه
آخر – وضّح :
-
-
|
اسم العائلة الاسم الأول: |
السن |
الدور (الأدوار) في المشروع |
|
|
|
|
||
|
|
|||
|
|
|
||
|
|
|||
|
متوسط السن: |
عدد المتطوعين: |
||
|
عدد الإناث: |
عدد الذكور: |
||
صمم جدولا للمشروع بالأيام، الأسابيع، الشهور على حسب مدة المشروع:
|
الأنشطة |
تاريخ البداية |
|
|
|
|
|
الأسبوع الأول |
|
|
|
|
|
|
|
|
الأسبوع الثاني |
|
|
|
|
|
رجاءً أخبرنا عن الأشخاص الذين تتوقع أن يستفيدوا مباشرة من المشروع – أعمارهم، جنسهم، خلفيتهم، الخ. كم عددهم؟ كيف اشتركوا في تخطيط المشروع (حد أقصى 200 كلمة)
باختصار قم بوصف الفارق الذي سيصنعه مشروعك عن طريق ذكر ما لا يزيد عن أربع نتائج ملموسة وقياسات المؤشرات
|
المؤشرات |
النتائج |
|
1 |
1 |
|
2 |
2 |
|
3 |
3 |
|
4 |
4 |
|
اسم العملة المحلية: |
|||
|
البنود/النفقات المطلوبة |
الكمية |
سعر الوحدة (بعملتك) |
إجمالي التكلفة (بعملتك) |
|
الإجمالي (بالعملة المحلية) |
|||
|
سعر الصرف: 1 دولار أمريكي = ……(العملة المحلية) |
|||
|
الإجمالي (بالدولار الأمريكي) |
|||
|
المبلغ المطلوب من منحة برنامج شباب من أجل التغيير (بالدولار الأمريكي) |
|||
|
|
التمويل المشترك (بالدولار الامريكي) |
||
إذا كنت تتوقع تلقي أو بالفعل تلقيت أموال من مصادر أخرى (منظمات، أفراد، شركات، إلخ) رجاءً وضح هنا:
|
التاريخ (يوم/شهر/سنة) |
المتوقع أو الذي وصل بالفعل |
المبلغ بالدولار الأمريكي |
اسم المصدر الممول |
|
|
يمكن الحصول على العديد من الموارد بدون إنفاق أي مال! في بعض الأحيان من الأسهل أن تحصل على مواد، نصيحة خبير، كتب، أجهزة كمبيوتر، طلاء، أوراق، أقلام، إلخ على عكس الأموال السائلة. اذكر هنا الموارد التي يمكنك الحصول عليها (أو التي حصلت عليها فعلا) في صورة منح عينية من مجتمعك:
سيحصل الفائزين على قسم من المنحة في المنتدى الخامس للشباب العربي، أما القسم الثاني فسيتم استلامه من خلال المنظمة المضيفة لبرنامج شباب من أجل التغيير في بلدهم وذلك بعد الانتهاء من الدورة الالكترونية عن إدارة المشاريع وتسليم تقرير يغطي نشاطات أول 3 أشهر من المشروع. وعلى جميع الفائزين توقيع اتفاقية مع TakingITGlobal و مكتبة الإسكندرية والذي يحدد العلاقة بين الفائز وشركاء البرنامج خلال فترة المشروع. كما أن على جميع الفائزين:
كيف سيستمر مشروعك عندما تنفق مبلغ المنحة؟ (بين 100 و300 كلمة)
إذا فزت بالمنحة الصغيرة فانه عليك أن تحضر دورة الكترونية عن إدارة المشاريع من
مارس – ابريل 2010، وسيطلب ذلك منك الالتزام 5 ساعات أسبوعيا أو أكثر بالإضافة إلى عملك على المشروع، لذا الرجاء إعطاءنا فكرة عن التزاماتك الأخرى خلال هذه الفترة (مثال: الدراسة/العمل) وكيف يمكنك تنظيم وقتك للمشاركة في الدورة وتنفيذ مشروعك بالتوازي مع التزاماتك الأخرى؟ (حد أقصى 100 كلمة)
للمشاركة في الدورة فانه من الضروري أن يكون لديك إمكانية للوصول إلى شبكة الانترنت بشكل مستمر، لذا الرجاء إعطاءنا فكرة عن مستوى الاتصال و قدرة الاستقبال في بلدك/منطقتك؟ (حد أقصى 50 كلمة)
الوثائق المطلوبة:
http://www.tigweb.org/action/projects/
عملية اختيار الفائزين:
ستتم عملية اختيار الفائزين في ثلاثة مراحل:
معايير المتقدمين للمنح الصغيرة:
معايير المشروعات الشبابية :
في 9 يناير 2010 (الساعة 4 مساء بتوقيت جرينتش)سيتم عقد دورة إلكترونية موضوعها “كتابة مقترح المشاريع” وأنت مدعو لحضورها كمساندة لك في تعبئة الاستمارة.
إذا كنت مهتما بالحضور سجل هنا:
http://events.tigweb.org/25757
ولمزيد من المعلومات عن البرنامج
رجاءً اتصل بـ:
تالا النابلسي، مديرة برنامج “شباب من أجل التغيير”

الجيل الجديد من منتجات مشروع حاسوب محمول لكل طفل، يطمح إلى حاسوب بلاستيكي بالكامل، لدن ، مرن، بشاشة شديدة الوضوح تحت الشمس الساطعة، غير قابلة للكسر أ و الثني بسهولة، تعمل باللمس المتعدد، ذات وسيط مستخدم ذكي، متعدد اللغات، فطري من ناحية سهولة الإستخدام، ربما يبدأ مع منظومة تشغيل جوجل اندرويد ولكنه على الأرجح سيعتمد نظام تشغيل لينكس ضمني وسيكون المعالج الدقيق من نوع ARM
